ابن الأثير

241

الكامل في التاريخ

أيقنوا بالهلاك ، وسقط في أيديهم ، وطمع المسلمون فيهم ، وضايقوهم ، وقاتلوهم ، فقتلوا منهم كثيرا ، وأسروا مثلهم ، ولم يفلت من الكرج إلّا القليل ، وكفى اللَّه المسلمين شرّهم بعد أن كانوا أشرفوا على الهلاك . ذكر عدّة حوادث « 1 » في هذه السنة ، في جمادى الآخرة ، توفّي الأمير طاشتكين مجير الدين ، أمير الحاجّ ، بتستر [ 1 ] ، وكان قد ولّاه الخليفة على جميع خوزستان ، وكان أمير الحاجّ سنين كثيرة ، وكان خيّرا صالحا ، حسن السيرة ، كثير العبادة ، يتشيّع . ولمّا مات ولّى الخليفة على خوزستان مملوكه سنجر ، وهو صهر طاشتكين زوج ابنته . وفيها « 2 » قتل سنجر بن مقلد بن سليمان بن مهارش ، أمير عبادة ، بالعراق . وكان سبب قتله أنّه سعى « 3 » بأبيه مقلد إلى الخليفة الناصر لدين اللَّه ، فأمر بالتوكيل على أبيه ، فبقي مدّة « 4 » ثمّ أطلقه الخليفة ، ثمّ إنّ سنجر قتل أخا له اسمه « 5 » . . . فأوغر بهذه الأسباب صدور أهله وإخوته ، فلمّا كان هذه السنة في شعبان نزل بأرض المعشوق ، وركب في بعض الأيّام ، ومعه إخوته وغيرهم من أصحابه ، فلمّا انفرد عن أصحابه ضربه أخوه عليّ بن مقلد بالسيف فسقط إلى الأرض ، فنزل إخوته إليه فقتلوه .

--> [ 1 ] بتستر . ( 1 ) . ذكر وفاة صاحب مازندران والخلف بين أولاده mutpircsni : tatxe 166 . egap nidouqtupactidda . AmusrevcnuhetnA ( 2 ) . العجائب daeuqsu فيها aedni . ( 3 ) . أنه كان قد سعى . B ( 4 ) . فبقي مدة . mo . B ( 5 ) . 740 nieuqouqsiS